الشيخ حسين المظاهري
143
كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)
حياء وخشيه ، و انا اري طالبه اليوم من ليس فيه من ذلك شيء و العالم يحتاج الي عقل و رفق و شفقه و نصح و حلم و صبر و بذل و قناعه و المتعلم يحتاج الي رغبه و اراده و فراغ و نسك و خشيه و حفظ و حزم . 225 " كمترين كارى كه من با عالِم غير عامل به عملش كه از هفتاد كيفر بدتر است مى كنم ، اين است كه شيرينى ياد خود را از دل او بيرون برم . و خداوند راهى ندارد كه پيموده شود مگر در پرتو علم . علم زينت آدمى در دنياست ، كه او را به سوى بهشت رهنمون مىشود . آدمى با آن به خشنودى خدا دست مى يابد ، و عالِم حقيقى ، همان كسى است كه اعمال صالح و دعاهاى پاك ، و صداقت و تقوايش آينه اى باشد بازتابانندهء او ، نه زبان و جمله و ادعايش . اين علم پيش از اين زمان مورد طلب كسانى بوده است كه از عقل و عبادت و حكمت و شرم و خداترسى برخوردار بوده اند و من امروز طالب آن را مى بينم كه چنين ويژگيهايى را ندارد ، در حالى كه عالِم به عقل و مهر و رحمت و خير خواهى و دورانديشى و شكيبايى و بخشش و قناعت نيازمند است و آموزنده به رغبت و اراده و آسودگى خاطر و عبادت پيشگى و خداترسى و خويشتندارى و قاطعيت محتاج است . امام صادق عليه السلام مى فرمايد : " ان من العلماء من يحبّان يحزن علمه و لا يؤخذ عنه فذاك في الدرك الاوّل من النار . و من العلماء من اذا وعظ انف و اذا وعظ عنف فذاك في الدرك الثاني من النار . و من العلماء من يري ان يضع العلم عند ذوي الثروه و الشرف و لا يري له في المساكين وضعاً فذاك في الدرك الثالث من النار . و من العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابره و السلاطين فان ردّ عليه شيء من قوله او قصّر في شيء من امره غضب فذاك في الدرك الرابع من النار . و من العلماء من يطلب احاديث اليهود و